دعت منظمة “محامون بلا حدود” إلى الإفراج عن كلّ امرأة حُرمت من حريتها تعسفيا، وإيقاف الملاحقات القائمة على الممارسة السلمية للحقوق والحريات، واحترام ضمانات المحاكمة العادلة واستقلال القضاء وحقوق جميع المحتجزات.
وعبرت المنظمة عن تضامنها مع كلّ النساء المستهدفات بتوظيف القضاء، سواء كنّ في السجون أو عرضةً للملاحقة أو في المنفى.
وذكرت محامون بلا حدود بأنّ الاحتفاء الحقيقي بهذه الذكرى لا يكون بالخطاب، بل بحماية مكتسبات النساء وحماية حقّهنّ في التعبير والتنظّم، دون خوف من الملاحقة أو الإقصاء أو الاضطرار إلى المنفى.

وتحيي تونس اليوم 13 أوت 2026 الذكرى السبعين لصدور مجلة الأحوال الشخصية، أحد أبرز مكاسب النساء في البلاد.