عبرت حركة النهضة، اليوم الخميس 13 أوت 2026، عن تضامنها المطلق ومسانَدتها التامة للمعتقلات القابعات خلف القضبان بسبب آرائهن السياسية ومواقفهن المدافعة عن الحرية، مؤكدة أن تقييد حريتهن لم ولن يثنيهن عن كونهن رمزاً للنضال المدني والسلمي.
كما عبرت في بيان لها بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية، عن تضامنها الكامل مع أمهات وزوجات وبنات مئات المعتقلين السياسيين، اللاتي يتحملن عبئاً جسيماً ويخضن معركة يومية صابرة لإسناد ضحايا الاستبداد من قيادات سياسية، وصحفيين، ومدونين، ونشطاء حقوقيين ومجتمع مدني. وتشير إلى أن جهودهن وصمودهن أمام التضييقات يشكلان ملحمة إنسانية ونضالية حقيقية في تاريخ تونس الحديث.
واعتبرت حركة النهضة أن الاستمرار في نهج الاحتجاز والملاحقات على خلفية النشاط السياسي والمدني والتعبير عن الرأي يفاقم من معاناة مئات الأسر التونسية ويكرس حالة الانقسام والنزيف الإنساني والحقوقي في البلاد، مجددة مطالبتها بالإفراج الفوري والشامل عن كافة المعتقلات والمعتقلين السياسيين وناشطي الرأي والصحافة.
كما طالبت بإغلاق ملف المحاكمات السياسية وإنهاء معاناة الأسر التونسية التي تدفع ثمن التضييق على الحريات العامة والخاصة واحترام كرامة المرأة التونسية وصون مكتسباتها النضالية والحقوقية، وفي مقدمتها حقها الأصيل في المشاركة السياسية والتعبير الحر دون خوف أو ترهيب.