سعيداني: إما أن نبني قوة بشرية شابة وإما أن نترك الشيخوخة والانكماش يفرغان الدولة من أحد أهم مصادر قوتها

قال النائب بالبرلمان أحمد سعيداني إن شجيع الولادات وتجديد الأجيال وجب أن يصبح عقيدة دولة ومصلحة سيادية: تحرير تكوين الأسرة من كلفته الخانقة، دعم الأطفال، السكن، الحضانة، وحماية التوازن بين العمل والأسرة.

2 دقيقة

قال النائب بالبرلمان أحمد سعيداني إن شجيع الولادات وتجديد الأجيال وجب أن يصبح عقيدة دولة ومصلحة سيادية: تحرير تكوين الأسرة من كلفته الخانقة، دعم الأطفال، السكن، الحضانة، وحماية التوازن بين العمل والأسرة.

مضيفا أن تونس أمام معركة ديموغرافية ستقرر جزءا من مصير الدولة وموقعها في القرن المقبل، فبينما يتجه سكان إفريقيا جنوب الصحراء، وفق الإسقاطات الأممية، من نحو 1.3 مليار إلى قرابة 3.5 مليار نسمة، تتجه تونس بعد منتصف القرن إلى الانكماش السكاني، وتهرّم الهرم العمري، وتآكل قاعدة السكان في سن العمل، وفق قوله.

وتابع: علينا أن نقرأ الانفجار الديموغرافي جنوب الصحراء لا ككارثة ننتظر وصولها إلى حدودنا، بل كتحول تاريخي يجب أن نستعد له ونستثمره: تونس، بموقعها بين أوروبا وإفريقيا، تستطيع أن تكون منصة الإنتاج واللوجستيك والمال والخدمات التي تصل الشمال بالجنوب، وتحول الكتلة البشرية الإفريقية الصاعدة إلى أسواق واستثمارات ونفوذ وعمق استراتيجي.

وشدد في ذات السياق على أن المعادلة واضحة: إما أن نجدد شعبنا ونبني قوة بشرية شابة ونحول موقعنا الجغرافي إلى قوة تاريخية، وإما أن نترك الشيخوخة والانكماش يفرغان الدولة من أحد أهم مصادر قوتها. وعندها، حين تتضاعف الكتلة السكانية جنوب الصحراء بينما تتقلص قاعدتنا البشرية، سنكتشف أننا تأخرنا عن المعركة؛ وسنكون نحاول مواجهة ضغط الهجرة غير النظامية بـ«العكاكيز والكراسي المتحركة» حينها فقط تصبح تونس قد افتكت منا

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​