كما أدان حزب العمال عملية “القرصنة الصهيونية الجبانة” التي تستهدف نشطاء إنسانيين عزلا في عرض المياه الدولية، مندّدا بتواطؤ القوى الاستعمارية ودول العمالة والخيانة في المنطقة مع كيان الاحتلال وعربدته التي لا تتوقف.
وأكّد تضامنه المبدئي مع أسرى الحرية، أنصار الحق الفلسطيني، داعيا إلى توسيع حركة الفضح والتشهير والمطالبة بإطلاق سراحهم دون قيد ولا شرط.
وأشاد حزب العمال بمناضلات أسطول الصمود العالمي ومناضليه على عملهم المتقدم من أجل محاولة فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وإثارة انتباه الرأي العام العالمي لحقيقة جرائم الكيان النازي.
وكانت هيئة أسطول الصمود التونسية قد أدانت “استمرار الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية”، داعية الدولة التونسية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني.
يشار إلى أن النشطاء التونسيين على متن أسطول الصمود 2 هم مهاب السنوسي، صابر الماجري، حمزة بوزويدة، صفاء الشابي
حسنة بوسن، جيهان الحاج مبارك، خليل العبيدي وحسان بوبكر.