أدانت هيئة أسطول الصمود ، “استمرار الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية”، داعية الدولة التونسية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني، وفقها.
كما استنكرت “استمرار الاعتقال الجائر بحق أبطال الصمود في تونس، والذي بلغ يومه الخامس والسبعين، داعية السلطات التونسية إلى إطلاق سراحهم فورًا، دون قيد أو شرط”.
وأشارت هيئة الصمود إلى أنّ سفن أسطول الصمود 2، قد “تعرّضت إلى اعتداء صهيوني مباشر من عصابات الاحتلال، وذلك خلال يومي 18 و19 ماي/أيار 2026، وتخلّل الاعتراض إطلاق الرصاص الحي على عدة سفن وانتهى بقرصنة 50 سفينة، واختطاف من كان على متنها من مناضلين ومناضلات، من بينهم ثمانية مناضلين ومناضلات تونسيين، وهم:
- مهاب السنوسي
- صابر الماجري
- حمزة بوزويدة
- صفاء الشابي
- حسنة بوسن
- جيهان الحاج مبارك
- خليل العبيدي
- حسان بوبكر