واعتبر الدايمي أن “تونس تعيش واحدة من أخطر أزماتها، اقتصاد ينهار ومؤسسات تتفكك ومجتمع يفقد الأمل يوما بعد يوم”، مشددا على أن “الإنقاذ مازال ممكنا”.
ويرتكز هذا التصور، وفق الدايمي، على فكرة أساسية مفادها “أن ما تعيشه تونس اليوم ليس قدَرًا نهائيًا، وأن الخروج من الأزمة لا يمكن أن يتمّ بالشعارات أو بمنطق الغلبة، بل عبر مسار وطني يعيد الثقة، ويُحيي السياسة، ويضع مؤسسات الدولة في خدمة المواطن لا في مواجهة المجتمع”.
وتتضمن الخارطة، جملة من الأولويات السياسية والاقتصادية والدستورية، التي يعتبرها عماد الدايمي ضرورية لإعادة بناء الأمل وفتح أفق جديد للتونسيين، ضمن رؤية لا تُقدَّم كحقيقة مغلقة، بل كأرضية للنقاش والتطوير والعمل الجماعي حول مستقبل تونس الممكنة، وفق تعبيره.






أخبار ذات صلة: