أفاد النائب بالبرلمان محمد علي بأنه سيبحر غدا ضمن أسطول الحرية إلى غزة، في رحلة لا تُقاس بالمسافة البحرية ولا بعدد الأميال، بل تُقاس بما تحمله من معنى إنساني ورسالة سياسية وأخلاقية واضحة، قائلا: غزة ليست وحدها، وفلسطين هي قضيتنا المركزية مهما حاولوا طمسها أو إسكات صوتها.
وأضاف النائب أن مشاركته في هذا الإبحار ليست مجرد حضور رمزي، بل التزام صادق أمام شعبه وأمته، بأن يظل وفيًّا لمبادئ الحرية والعدالة، ومدافعًا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، الذي يعيش منذ عقود الاحتلال الاستيطاني، وتحت حصار خانق وعدوان متكرر، في صمت دولي معيب وعجز إنساني مؤلم.
وتابع النائب بالبرلمان: ” من تونس، أرض الحرية والكرامة، ننطلق حاملين معنا رسالة أمل وعزم: أن الحصار لن يكسر إرادة الشعوب، وأن البحر، مهما اتسعت أمواجه، سيظل جسرا للتضامن، لا جدارًا للعزل. فغزة اليوم تمثل ضمير العالم، وأطفالها ونساؤها وشيوخها يكتبون كل يوم درسًا في الصمود والتضحية”.
وأشار النائب محمد علي إلى أن أسطول الحرية الذي يبحر غدًا ليس مجرد قوارب وسفن، بل هو صوت الملايين من الأحرار حول العالم، الذين يؤمنون بأن العدالة لا تُجزَّأ، وبأن الاحتلال إلى زوال، وأن فجر الحرية قريب مهما طال الليل.
وقال : أنا، كنائب عن الشعب، أحمل معي في هذه الرحلة وجدان التونسيين الأحرار، وإرادتهم الثابتة في دعم فلسطين، والتأكيد أن التطبيع خيانة، وأن الوقوف مع الحق واجب لا يسقط بالتقادم.
ودعا النائب بالبرلمان القوى الحية في العالم، من برلمانات ومنظمات ومجتمع مدني وأحرار، إلى أن يتحملوا مسؤولياتهم أمام التاريخ، وأن يتحركوا بجدية لإنهاء الحصار الجائر على غزة، وإنهاء الاحتلال المتواصل على الشعب الفلسطيني، وضمان حقه في الحرية والكرامة وتقرير المصير.
وكان عضو أسطول الصمود العالمي من أجل كسر الحصار عن غزة، وائل نوّار، قد شدد في تصريح لكشف ميديا اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 على أنه لن يتم تأجيل موعد انطلاق أسطول الصمود المقرّر غدا الاربعاء من ميناء سيدي بوسعيد داعيا كل الشعب التونسي الى الالتحاق غدا ومتابعة انطلاق الأسطول.
يذكر أن إحدى سفن الأسطول القادمة من إسبانيا تعرضت مساء أمس الإثنين 08 سبتمبر 2025، الى القصف بمسيرة وذلك بميناء سيدي بوسعيد بتونس، وفق هيئة أسطول الصمود العالمي.
مقالات ذات صلة