أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال زيارة ليلية قام بها أمس الأحد 11 ديسمبر إلى بعض الأحياء بمعتمدية المنيهلة من ولاية أريانة، افتقار المنطقة إلى الماء والكهرباء الطرقات المعبدة، تأكيدا لتشكيات عدد من المواطنين حول انعدام التنمية.
وقال سعيّد إن قضية بؤس التونسيين وفقرهم، والقضية الاجتماعية والاقتصادية هي القضية الأساسية، مشددا على أن “فترة السياسيين الذين همشوا التونسيين ونهبوا أموال الشعب لخدمة مصالحهم، يجب أن تنتهي”.
وفي انتقادات وجهها للمعارضة، قال سعيّد “إنهم لو عرفوا حقيقة مطالب الشعب التونسي، و لو كان لهم حد أدنى من ماء الوجه لما تظاهروا أمام المسرح البلدي أو خرجوا في وسائل الإعلام”.