وأضاف المرزوقي، في تدوينة على فيسبوك، “أخشى ما أخشاه في السباق الصامت للحل الأمثل أن يسبقنا سيناريو بن علي 2 أي استبدال رأس النظام ليبقى نفس النظام بعد عملية عابرة للتجميل ورفع الاحتقان وتسارع السذج والانتهازيين لتسبيق الخير لا يجنون بعد فترة عابرة إلا الخازوق”.
وشدّد على أنه “لم أدعو الجيش لأخذ السلطة ذلك لإيماني الراسخ أن كل مصائب الأمة العربية من حكم العسكر، وأن للعسكر في إدارة شؤون المجتمعات المعاصرة وربح المعارك ضد الفقر والفرقة كفاءة السياسيين في إدارة معارك الدبابات لربح المعارك ضد غزو خارجي وبارك الله في من عرف اختصاصه وجلس دونه”.
واعتبر المرزوقي أن الحل حتى لا تُسرق الثورة من جديد أن يستفيق شعب المواطنين أساسا الشباب، وأن يفعلوا ما فعله شباب النيبال والبنغال وسريلانكا أي إسقاط النظام بالمظاهرات السلمية، وفق تعبيره.
وتابع “ثم القيام باستشارة واسعة عبر الانترنت لا يتدخل فيها المال الفاسد والاعلام الفاسد لاختيار شخص يشكل مجلس رئاسيا يلغي الانقلاب ويعيد العمل بدستور الثورة يتعهد كل أعضائه بعدم الترشح لأي انتخابات وإنما مراجعة قوانين الأحزاب والاعلام والمنظمات والقانون الانتخابي”.
واقترح أن تتم بعد ذلك استشارة الشعب في ظرف سنة على أسس صحيحة لاستئناف بناء دولة القانون والنظام الديمقراطي وحكومة مستقرة تعيد الحياة للاقتصاد أي وضع تونس نهائيا على السكة بدل الحلقة المفرغة التي تدور فيها منذ 2014 منذ عودة الثورة المضادة للسلطة.
وأكّد المرزوقي أن “دور الأمن والجيش والإدارة الكف عن إطاعة أوامر حاكم غير سوي، غير كفؤ وخاصة غير شرعي، وحثه على الاستقالة وربما الهروب لكي يتفادى أن يقضي بقية عمره في السجن وفي كل الأحوال عدم التعرض لحراك الشارع”.
واعتبر أنه “ما عدا هذا السيناريو الموت البطيء غرقا في مستنقع يفوح بروائح الكراهية والرداءة والعجز، أو حل ترقيعي ينفس عن الضغط ثم يعيد وضع الغطاء على فوهة البركان”.