وقال بن مبارك، إن السجن كان يمكن أن يحوّل يوم زفاف ابنه إلى مناسبة للحزن، وإن حرمانه من مشاركة عائلته وأصدقائه هذه اللحظة كان يمكن أن ينتزع منه فرحته، لكنه أكد أن “الحب أقوى من السجن”، وأن فرحة الأب بابنه لا يمكن أن تصادرها القضبان.
وأضاف بن مبارك “كنت أتمنى أن أكون حاضرًا، كنت أتمنى أن أراه عريسًا، وأن أعيش معه تلك اللحظة التي ينتظرها كل أب وهذه غصّة لا أنكرها ولا أخجل منها، لكنني في الوقت نفسه، أرفض أن أترك للحزن الذي أرادوه لي أن ينتصر”.
وختم بن مبارك بالقول “لقد أرادوا أن يجعلوا من سجني عنوانًا للحزن والانكسار، فإذا بي أحوّل زنزانتي إلى مكان أرسل منه الفرح والفخر والأمل. سأنتظر اليوم الذي أخرج فيه من هذه الزنزانة، لا لأستعيد فرحتي، وإنما لأكملها”.

يذكر أنه تم إيقاف المعارض السياسي جوهر بن مبارك منذ 2023.
وكانت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف قد أصدرت في نوفمبر الفارط حكما نهائيا فيما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة” حيث تم الترفيع في الحكم الابتدائي الصادر في حق جوهر بن مبارك من 18 سنة إلى 20 سنة سجنا.
أخبار ذات صلة: