أصدرت مجموعة من المنظمات والجمعيات، اليوم السبت 13 جوان 2026، بيانا دعوا من خلاله، مريم الزغيدي وإيناس الزغيدي إلى تعليق إضرابهما عن الطعام، وذلك على خلفية تدهور وضعهما الصحي بعد أيام من دخولهما في إضراب تضامني مع الصحفي مراد الزغيدي.
وجاء هذا النداء إثر اليوم التضامني الذي نظمته الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، اليوم السبت، دعما لإضراب مريم وإيناس الزغيدي، ومساندة للصحفي مراد الزغيدي الذي يخوض بدوره إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف محاكمته والحكم الصادر في حقه والقاضي بسجنه لـ3 سنوات.
ودعا الموقعون على البيان مريم وإيناس الزغيدي الى المحافظة إلى تعليق الإضراب حفاظا على صحتهما، ولاستكمال معركة الدفاع عن مراد الزغيدي الذي يقبع في السجن منذ ماي 2024.
وعبّرت المنظمات عن تقديرها لـ “نضالية عائلة مراد الزغيدي والتزامها بالدفاع عنه” مجددة تأكيدها على مواصلة الدفاع عن مراد الزغيدي وخوض كافة الأشكال النضالية والقانونية حتى الإفراج عنه.
يذكر أن الصحفي مراد الزغيدي، قد أعلن الدخول في إضراب عن الطعام بداية من يوم 4 جوان 2026، وذلك “احتجاجا على الظلم والتنكيل القضائي الذي يتعرّض له منذ 11 ماي 2024”.
وكانت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، قد أقرت يوم 12 ماي الفارط، الحكم الابتدائي الصادر في حق الصحفي مراد الزغيدي والقاضي بسجنه مدة 3 أعوام و6 أشهر بتهمة “غسل الأموال وجرائم جبائية”.
كما قضت الدائرة في حقه بغرامة مالية، إضافة إلى مصادرة الأموال الراجعة له ومصادرة الحصص الاجتماعية للشركة المساهم فيها لفائدة الخزينة العامة للبلاد.
أخبار ذات صلة: