راهم: لا بأس من التذكير بأنّ هناك أناسًا مظلومة في السجن جرّاء الدكتاتورية والاستبداد

أكدت زوجة المعتقل السياسي عصام الشابي، فايزة راهم، أنّه "لم يعد هناك ما يقال غير أنه عيد أضحى رابع، تقضيه العائلة من دون عصام الشابي الأمين العام للحزب الجمهوري

2 دقيقة

 أكدت زوجة المعتقل السياسي عصام الشابي، فايزة راهم، أنّه “لم يعد هناك ما يقال غير أنه عيد أضحى رابع، تقضيه العائلة من دون عصام الشابي الأمين العام للحزب الجمهوري

وقالت راهم إنه “أوّل عيد أضحى من غير أحمد نجيب الشابي، ولا نعرف كيف سيمرّ، لا أريد تنغيص فرحة الناس لكن لا بأس من التذكير بأنّ هناك أناسًا مظلومة في السجن جرّاء الدكتاتورية والاستبداد” وفقها”.

وأضافت أنه “في إطار التنكيل، خيّرتنا إدارة السجن بين زيارة يوم الأربعاء في إطار العيد زيارة بخمسة دقائق والاستغناء عن الزيارة القارة يوم الخميس، أو يوم الخميس الزيارة الأسبوعية العادية ومنع الزيارة يوم العيد لأنه ممنوع الزيارة مرتين في الأسبوع”.

وتابعت زوجة عصام الشابي: “اخترنا يوم الخميس لأنه أكثر وقت يعني خمسة عشرة دقيقة وبالتالي سنفترق في عيد 2026 لأول مرة وسنحرم من المعايدة.. يعني قهر وشماتة لأنك معارض للسلطة القائمة ظلمًا وبهتانًا” على حد تعبيرها.

اعتبر الأمين العام للتيار الديمقراطي هشام العجبوني أن” العيد الحقيقي سيكون يوم تنقشع سحب الظلم والإستبداد ويتم رفع الظلم على المعتقلين والمعتقلات وتعود الحرية والكرامة إلى بلادنا”.

وقال في تدوينة له:” سنحتفل عندما يأتي عيدٌ لا يبكي فيه أحدٌ بسبب حكم جائر وظالم، ولا تنتظر فيه أسرةٌ عودة سجين سياسي أو رأيٍ بريء. وكل ما نتمنّاه لتونس هو أن يأتي عيدٌ تكتمل فيه موائد العائلات، ويعود فيه كل غائب ومهجّر قسريّا إلى أهله وأحبابه”.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​