قال أمين عام التيار الديمقراطي هشام العجبوني إن غلق باب الحوار الداخلي وتصحير الساحة السياسية واستهداف الأجسام الوسيطة والزج بالمعارضين في السجون والتعاطي مع الإختلاف والنقد في أروقة الوظيفة القضائية هو الذي يفتح الباب على مصراعيه للتدخّل الأجنبي.

كانت قد استنكرت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي حديث إعلام إيطالي عن “بدائل” لرئيس الجمهورية قيس سعيّد.
وشددت المسدي على أن السيادة لا تُدار بالمراسلات الصحفية، ولا تُصنع في الكواليس، وأن تونس قرارها يُصنع فقط بإرادة التونسيين.