قال الناشط المدني والسياسي والمشارك سابقا في سفينة حنظلة لكسر الحصار عن غزة، حاتم العويني، إن “نشطاء أسطول الصمود موقوفين ظلما وتعسفا وإيقافهم جزء من استهداف الحركة التضامنية”.
واعتبر العويني، في تصريح لكشف ميديا، أن “إيقاف نشطاء الأسطول ضغط من الحركة الصهيونية وانتصار لسرديتها”.
وأشار إلى أن ما حدث في تونس جزء من التضييق على الحركة التضامنية العالمية مع الشعب الفلسطيني، وفق تعبيره.
وأكّد “لن نتوقف عن التضامن مع فلسطين ولن نتوقف عن المطالبة بتجريم التطبيع”، مشدّدا على أن المطلوب هو تجريم التطبيع وليس تجريم الحركة المساندة لفلسطين.
وأضاف “ربما صحيح ارتكبت بعض الأخطاء عن غير قصد، فقد تم تنظيم الأسطول في وقت وجيز وكانت بتسهيلات من السلطة”.
من جانبه، أفاد منسق رابطة تسامح وعضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، صلاح الدين المصري، بأن أسطول الصمود وقافلة الصمود من أكبر التحركات في تاريخ النضال التونسي لدعم الحق الفلسطيني.
وشدّد، في تصريح لكشف ميديا على هامش المسيرة، على أنه “لا يمكن أن يكون جزاء من ساهموا في أن يعلو علم فلسطين في المتوسط وأن تتحرك عشرات الآلاف من الناس في المغرب العربي نحو غزة، الإيقاف”.
وتابع “نطالب الدولة والقضاء التونسي أن ينظر إلى الملف نظرة ضمن فضاء المقاومة وليس ضمن فضاء الانحياز إلى الأمريكيين والصهاينة”.
وأشار المصري إلى أن “مكان نشطاء الأسطول الموقوفين بيننا ولا يمكن القبول بأن يبقوا في السجن”.
يذكر أنه في 16 مارس الفارط، تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن بحق سبعة من نشطاء أسطول الصمود وهم غسان هنشيري ووائل نوّار وجواهر شنّة وسناء المساهلي، محمد أمين بنّور ونبيل شنّوفي وغسان بوغديري وذلك بعد فتح تحقيق ضدهم بشبهات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة، وتبييض أموال.