وفي هذا الإطار، أفادت وزارة الداخلية في بلاغ صادر عنها فجر اليوم الثلاثاء أن ما تم تداوله حول سقوط مسيّرة على إحدى السفن الراسية بميناء سيدي بوسعيد لا أساس له من الصحة.
وأشارت الداخلية الى أن الوحدات الأمنية المختصة تولّت معاينة آثار نشوب حريق في احدى سترات النجاة سرعان ما تمت السيطرة عليه ،ولم يخلف لا أضرار بشرية ولا أضرار مادية باستثناء احتراق عدد من هاته السترات.

من جهتها، أوضحت الإدارة العامة للحرس الوطني في بيان لها أنه خلافاً لما يتم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص وجود “مسيرة” استهدفت إحدى البواخر الراسية بميناء سيدي بوسعيد والقادمة من إسبانيا والتابعة لأسطول “الصمود”، فإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.
وبحسب المعاينات الأولية، فإن سبب الحريق يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة على متن الباخرة المذكورة، نتيجة اشتعال قداحة أو عقب سيجارة ولا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي.
وأكدت الإدارة العامة للحرس الوطني حرصها على مدّ المواطنين بالمعلومة الصحيحة ودعت إلى استقاء الأخبار من المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء الإشاعات.

في المقابل، نشرت اللجنة الإعلامية لأسطول الصمود عدد من مقاطع الفيديوهات التي توثق لحظة استهداف السفينة.

وفي هذا الإطار، أكد غسان بوغديري، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، في تصريح لكشف ميديا، تعرض السفينة “فاميلي” وهي أكبر سفينة مشاركة في الأسطول الى القصف من قبل مسيرات، مبينا انه لا توجد خسائر بشرية في حين تم تسجيل تقنية ولوجيستية.
وأضاف بوغديري قائلا “هذه الرسائل التي يوجهها لنا العدو لن تخيفنا و لن تربكنا ولن نتراجع خطوة الى الوراء.. لن نترك غزة لوحدها والأسطول سينطلق يوم الأربعاء وندعو الشعب للالتحاق بالميناء اثناء الانطلاق”.
وتجمع مساء أمس العشرات من التونسيين بميناء سيدي بوسعيد مباشرة بعد قصف السفينة، للتعبير عن مساندتهم للأسطول.
ووصل أسطول الصمود العالمي القادم من إسبانيا يوم الأحد 7 سبتمبر الجاري الى ميناء سيدي بوسعيد بتونس وقد تجمع مئات التونسيين لاستقباله.