وأكدت المسدي، في تدوينة نشرتها عبر الفايسبوك، احترامها للمهندسين والتقنيين والعاملين في قطاع الطاقة، مشيرة إلى أن صناعة النفط والغاز تدار وفق معايير علمية وتقنية دقيقة، لا بالشعارات.
وشددت المسدي على أن الثروات السيادية تخضع في مختلف دول العالم إلى الرقابة والمساءلة والشفافية، معتبرة أن من حق التونسيين الاطلاع على وضعية الآبار، وحجم الإنتاج، ومعايير السلامة، وخطط تطوير الحقول.
وأضافت المسدي أن الهدف، وفق تعبيرها، ليس “صناعة أفلام أو بيع أوهام” وإنما وضع حد لما وصفته بـ” الضبابية التي أضرت بالدولة، و أفقدت المواطن الثقة، وأربكت حتى المستثمر الجدي”.
واعتبرت المسدي أن المستثمر الحقيقي لا يخشى الرقابة، بل يحتاج إلى دولة واضحة ومستقرة ومؤسسات قوية، مؤكدة أن “السيادة الطاقية لا تعني طرد الاستثمار، بل تعني أن تكون الدولة حاضرة، والشعب مُطمئن، والثروة تحت الرقابة”، وفق قولها.

أخبار ذات صلة: