قال حمزة مرايحي نجل لطفي المرايجي في تدوينة نشرها على حسابه بالفيسبوك صباح اليوم 6 ماي 2025 : “لم أكن أتخيل يومًا أن أكتب عن والدي وهو في السجن، في عيد يفترض أن يجمعنا، لا أن يفرّقنا”.
لكن والدي ليس وحده. هناك رجال ونساء كُثُر، أحرار بأرواحهم وإن سُجِنَت أجسادهم، يقبعون ظلمًا في الزنازين، فقط لأنهم حلموا بوطنٍ أفضل، ورفضوا الخضوع لحكمٍ فردي لا يؤمن بالحوار ولا بالمشاركة.
مضيفا” أبعث اليوم، من قلبي، تحية حبّ وصمود لكلّ عائلة تُعاني في صمت، لكلّ أمّ تنتظر، لكلّ ابنٍ يحاول أن يُخفي دمعته، لكلّ زوجة تصنع الأمل من الغياب”.
وتابع “في هذا العيد، أدعو بالحرية لكلّ المظلومين، وبأن يعود العيد عيدًا بحق، لا يُحتفل به إلا في وطنٍ يحتضن أبناءه ولا يسجنهم لأفكارهم”.
عيدٌ حزين نعم، لكنه أيضًا عيد رجاء. لأن فجر العدل، وإن تأخر، لا بدّ آت
يذكر أن قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية بتونس تولى منذ فيفري 2025 إعلام رئيس حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي بقرار التمديد في ايقافه تحفظيا مدة أربعة أشهر إضافية.
وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدر بطاقات ايداع بالسجن في حق لطفي المرايحي ومتهمين آخرين وذلك من أجل شبهات تتعلق بتحقيق مكاسب بالخارج وفتح حساب بنكي بالخارج دون ترخيص من البنك المركزي التونسي.