ناجي جلول: لا تتركوا تونس وحيدة في أصعب مراحلها

قال، أمس الأربعاء 31 ديسمبر 2025، أمين عام حزب الائتلاف الوطني الاشتراكي ناجي جلول إن "نستقبل عاما جديدا وبلادُنا مثقلةٌ بالتعب، مرهقة من الصراعات، مثقلة بالخيبات، وجريحة من فقدان الثقة".

2 دقيقة

وأضاف ناجي جلول أن “أصبحنا نعيش خوفا مستمرا من مستقبلنا وخاصة مستقبلنا أطفالنا، لقد تعبنا لكن تعبنا التعب لا يجب ألا يتحوّل إلى مبرر للاستسلام، ولا خيبةُ الأمل مبررا للتخلّي عن الوطن”.

وشدّد على أن “أخطر ما يمكن أن نخسره اليوم ليس الاقتصاد أو المالية أو الحريات أو الكرامة، بل انسحابكم أنتم التونسيين والتونسيات من الشأن العام، وترك السياسة للغاضبين، أو للانتهازيين، أو لخطاب لا يرى في الاختلاف إلا عدوا”.

واعتبر أن السياسة ليست صراع كسر عظام، بل إنها مسؤولية وعمل والتزام أخلاقي تجاه الوطن، وفق تعبيره.

وتابع جلول “من موقعي كمواطن تونسي، وكأمين عام لحزب الإئتلاف الوطني، أدعوكم إلى الانخراط مجدّدا في الشأن العام.. اسألوا، ناقشوا، اقترحوا، راقبوا، وشاركوا”.

وواصل جلول كلامه “لا تتركوا تونس وحيدة في أصعب مراحلها. نحن لا نَعِدُ بالمعجزات، ولا نبيع الأوهام، لكننا نؤمن إيمانا عميقا بأن
الجدارة قادرة على إصلاح ما أفسدته الرداءة، والكفاءة قادرة على إعادة الاعتبار للدولة، والعدالة قادرة على ترميم الثقة، والمساءلة قادرة على حماية المستقبل، والعمل المشترك قادر على إعادة الأمل”.

وشدّد ناجي جلول على أن “تونس الغد لن تُولد من الصراخ، بل من الصبر، ومن العمل الهادئ، ومن التقاء التونسيين حول ما يجمعهم لا ما يفرّقهم”.

وأشار إلى أن “المسيرة ستكون طويلة ولكن يجب أن يكون الجميع على يقين أنّنا لن نيأس، حان الوقت للأغلبية الصامتة أن تتحرّك، وأيدينا لن تكون مرتعشة ستكون مفتوحة للجميع لتوحيد التونسيين ومقاومة كل محاولات تقسيمهم، لإعادة الشعور بالأمان ومقاومة كل من يزرع الخوف بيناتنا، لإعادة البناء حول مبادئ المسؤولية والكفائة والجدارة والمسائلة والعدالة وكرامة الإنسان التونسي”.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​