اعتبر أمين عام التيار الديمقراطي هشام العجبوني أنه “بعد سبع سنوات من الحكم، منهم 5 سنوات بسلطات فرعونية مطلقة، الحصيلة واضحة ولا لُبس فيها : لا حقوق ولا حريّات، مع صفر من الإنجازات!”.
وقال العجبوني في تدوينة له” لا يمكن أن يتواصل الوضع العبثي على ما هو عليه، فالنتيجة لن تكون إلا الإنهيار الكامل والفوضى العارمة، وهذا ما لا نتمنّاه للبلاد رغم معارضتنا الشديدة للمنظومة الحالية!”.
وتساءل أمين عام التيار الديمقراطي هل تكفي الزيارات الليلية المتواترة والشعارات المتكرّرة والحديث المملّ عن اللوبيات والخونة والنصر والشهادة وحرب التحرير لحلحلة الوضع الكارثي الذي تمر به البلاد على جميع الأصعدة؟.
وتابع ذا كان هنالك إقرار من فخامته أن الحلّ لن يكون إلاّ جماعيّا وليس فرديا فلماذا يفرض على البلاد حكما فرديّا ويرفض الحوار مع كل الأطراف الموالية والمعارضة؟؟.
