اعتبرت جبهة الخلاص الوطني اعتقال المناضلة سهام بن سدرين تصعيدا لحملة المحاكمات السياسية الظالمة، وفق ما ورد في البيان الذي نشرته أمس السبت 3 أوت 2024.
وأضافت أن السلطة القائمة “عمدت إلى تصعيد حملتها ضدّ القادة السّياسيّين والمناضلين الحقوقيّين مستخدمة ذرائع القضايا الكيديّة والمحاكمات السّياسيّة”.
وعبّرت جبهة الخلاص عن تضامنها مع بن سدرين عائلتها، مستنكرة “الحملة المسعورة” على كلّ الرموز السّياسيّة و الحقوقيّة لسنوات الانتقال الدّيمقراطي عبر حملات تشويه متواصلة روّجت أكاذيب استهدفتهم وطالت ضحايا الإستبداد والفساد، وفق نص البيان.
كما استنكرت، ما اعتبرته، مسلسل المحاكمات السياسيّة التي استغلّت وضعيّة القضاء الذي تمّ ترهيبه باستهداف مؤسّساته المنتخبة ووضعه تحت الإشراف المباشر والرقابة اليوميّة للسّلطة القائمة.
وطالبت جبهة الخلاص بالإفراج الفوري عن سهام بن سدرين وجميع القادة السّياسيّين والإعلاميّين والمدوّنين من ضحايا الاعتقالات السّياسيّة والمحاكمات الظّالمة ووقف هرسلة المرشّحين للانتخابات الرّئاسيّة التي تجري في ظلّ انتهاكات يوميّة للحقوق والحرّيات وتوظيف معلن ومفضوح لإمكانيات الدّولة خدمة لمرشّح “تجديد العهدة”.
يذكر أن قاضي التحقيق الأول بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي أصدر بطاقة إيداع بالسجن ضد سهام بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة يوم الخميس 1 أوت 2024، على خلفية قضية تحقيقية انطلقت الأبحاث فيها بناء على شكاية من أحد أعضاء الهيئة تتعلّق بتدليس التقرير الختامي للهيئة في ارتباط بملف تعويضات الدولة التونسية بالبنك الفرنسي التونسي.