قال الرئيس الفرنسي أيمانيول ماكرون خلال مقابلة تلفزيونية اليوم الأحد 24 سبتمبر 2024 متحدثا عن التدفق الأخير للمهاجرين إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطاية إنطلاقا من شواطئ صفاقس إنه من الضروري عدم ترك الإيطاليين وحدهم في مواجهة هذه المشكلة، مطالبا برد أوروبي يقوم على مقاربة متجانسة مع الدول التي تنطلق منها رحلات الهجرة غير النظامية، وفق ما أوردته أ.ف.ب.
وأضاف ماكرون في نفس السياق ” فيما يخص الدول التي ينحدر منها المهاجرون، علينا أن نكيف مساعدتنا بشكل أفضل مع سياسة مسؤولة على صعيد الهجرة، وأن نقول لهم سنساعدكم في إقامة مشاريع تسهم في منح المواطنين فرصا اقتصادية، ولكن من جانبكم عليكم مساعدتنا في تفكيك الشبكات المتواجدة في بلدانكم والتي تقود هؤلاء الناس إلى مغادرة بلدانهم”
معرباً عن أمله في أن تقترح الدول الأوروبية على دول الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، وخصوصا تونس، “الاستعانة بدراسات وخبراء ومعدات على سواحلها للتصدي لهؤلاء المهربين في إطار شراكة محترمة”.
مضيفاً القول “هذا ما نقوم به بالشراكة مع البريطانيين، نوافق على أن يكون لدينا خبراء بريطانيون في “كاليه” لمساعدتنا في تفكيك شبكات المهربين وقد حققنا نتائج جيدة جدا”.
وأشار إلى أنه سيعرض على الاتحاد الاوروبي “رصد مزيد من الموارد في بلدان العبور، إلى جانب تشكيل شراكات ثنائية مع هذه البلدان لتجنب مغادرة المهاجرين”.