أفاد الناشط السياسي ورئيس المكتب السياسي لحراك 25 جويلية حسام بن أحمد بأن “رئيس الجمهورية قيس سعيد يثبت في كل زيارة ميدانية أن خزانه الانتخابي لم يتآكل بمفعول الحكم، بلغة السياسة الحكم يهري و يضعف شعبية الحاكم إلا أن سعيد خالف القاعدة واستطاع إن يعزز شعبيته لدى فئة كبيرة من الشعب حتى وان خسر ثقة فئة أخرى رأت أنه حاد عن بعض الثوابت خاصة منها الحريات”.
وأضاف بن أحمد أن” الرئيس أثبت فكره الاجتماعي على أرض الواقع بعدة قرارات جريئة أهمها قانون الشغل وقانون ادماج الاساتذة النواب و عملة الحضائر وفرضه لنموذج جديد تنموي اجتماعي”.
أشار الناشط السياسي حسام بن أحمد إلى أن رغبة الرئيس لم يشاركه فيها جزء كبير من فريقه الحكومي لعجز أو لفساد وهو ما جعلها تبقى منقوصة، وفق تعبيره.
ودعا بن أحمد إلى تغيير الحكومة قائلا: “حكومة كاملة يجب أن تتغير لو استثنينا ثلاثة وزراء فقط”.

كان قد دعا عدد من النواب إلى تحوير حكومي بعد أن “استنفذت الحكومة الحالية شروط بقائها” من بينهم النائب بالبرلمان حليم بوسمة الذي قال: “نحتاج حكومة حرب حقيقية، تُمنح صلاحيات واضحة واستثنائية، تُقاس بشرعية الإنجاز لا بشرعية الخطاب، وتُحاسَب بصرامة على ما تُنجز لا على ما تُعلن”.