وقال المضربون، في بيان “بعد أسبوع من دخولنا في إضراب الجوع التضامني مع أهلنا في غزة الذين يتعرضون لأبشع جريمة إبادة جماعية في تاريخ البشرية حيث يتعرّض أكثر من مليونين من البشر للحصار والتجويع والقصف أمام مرأى ومسمع من العالم الذي يقف عاجزا في وجه عدوّ نازي همجي مدعوم من القوى الاستعمارية ونظام رسمي عربي بين مشارك أو متواطئ أو عاجز”.
وأفادوا بأن الصمود الأسطوري لأهالي القطاع أمام ما يتعرضون له من تجويع وتقتيل وتنكيل دفاعا عن أمة بأسرها والإنسانية الحرة وقيمها النبيلة، حفّزهم على خوض إضراب جوع.
واعتبروا أن ذلك ما هو إلا أضعف الإيمان، مؤكدين “نعاهدكم على الاستمرار في دعمكم إيمانا منا بأن جوعكم جوعنا وعدوكم عدونا”.
وشدّدوا على أن إضرابهم حقق أهدافه المرحلية في دعم أهالي غزة وتحويل هذا الشكل النضالي إلى حالة عالمية بفضل تضامن الكثير من الخيرين والمؤمنين من أبناء أمتنا العربية وأحرار الإنسانية، وفق نص البيان.
وتوجّه المضربون عن الطعام بالشكر لكل من ساندهم ودعمهم وساهم معهم من مختلف جهات تونس والوطن العربي من ناشطين سياسيين ومثقفين وفنانين وأكاديمين من أجل فلسطين.
كما أكدّوا تصعيد الاحتجاجات في الأيام القادمة إلى حين فتح المعابر وإيقاف العدوان، معتبرين أن “المعركة اليوم هي معركة الإنسانية ضد الهمجية، معركة الحق ضد الباطل وهو ما يتطلب بناء الجبهة الإنسانية العالمية ضد الصهيونية لإنقاذ غزة وفلسطين والبشرية جمعاء”.