حقيقة “الصورة المسربة” لراشد الغنوشي داخل المستشفى

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي تظهر تواجده داخل أحد المستشفيات بالعاصمة و أُرفقت الصورة بعناوين تؤكد تدهور وضعه الصحي، حيث نشر حساب بإسم "مراد المحمودي" الصورة وعلق: "ما هي الرسالة من تسريب هذه الصورة للشيخ راشد الغنوشي من مستشفى العاصمة بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها؟ هل هي موجهة للداخل أم للخارج".

3 دقيقة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي تظهر تواجده داخل أحد المستشفيات بالعاصمة و أُرفقت الصورة بعناوين تؤكد تدهور وضعه الصحي، حيث نشر حساب بإسم “مراد المحمودي” الصورة وعلق: “ما هي الرسالة من تسريب هذه الصورة للشيخ راشد الغنوشي من مستشفى العاصمة بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها؟ هل هي موجهة للداخل أم للخارج”.

كما أفاد منشور بتاريخ 17 أفريل 2026 لصفحة تحمل إسم “سكندال” بتعكر الوضع الصحي لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وجاء فيه: تم نقل رئيس البرلمان السابق ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يوم أمس إلى المستشفى و تكتّم شديد، مع العلم بأنّ حالته حرجة.

وللتدقيق في صحة الخبر قمنا بالرجوع إلى الصفحة الرسمية لحركة النهضة ولم نجد أي منشور يؤكد صحة تدهور الوضع الصحي للغنوشي.

وبالرجوع إلى الصفحة الرسمية لرئيس حركة النهضة وجدنا رسالة للغنوشي بتاريخ 17 أفريل 2026 شدد فيها على أنّ البلاد تحتاج إلى حوار بعيداً عن كل إقصاء، لا يستثني أحداً، من أجل التوافق، ومن أجل مقاربة وطنية لمشاكل تونس والتحديات التي تواجهها ، وفكرة الدعوة لدولة اجتماعية لا تقوم إلا مع حليفتها السياسية الديمقراطية”.

ولفت  في رسالة كتبها من سجن المرناقية بعد مرور 3 سنوات على توقيفه إلى أن وجوده في السجن يأتي على خلفية قرار سياسي وأنّ القضايا لا تزال تُفتح ضده، والأحكام تصدر”.

وبتاريخ 18 أفريل 2026 نشر المحامي مختار الجماعي تدوينة أكد فيها زيارته إلى رئيس حركة النهضة يوم 17 أفريل راشد الغنوشي.

من جهته نفى القيادي بحركة النهضة رياض الشعيبي ما يروج حول وضعية الغنوشي وقال إن الصورة وقع توليدها عن طريق الذكاء الاصطناعي وهي غير حقيقية.

أضاف الشعيبي أن الصورة تقدم خاطئة عما يعانيه الغنوشي وبقية المعتقلين السياسيين من اهمال وتضييق، وحرمانهم من العديد من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في الوصول للخدمات الصحية الضرورية، وظروف الاقامة السيئة، والتنكيل بهم من خلال ابعادهم عن عائلاتهم.

وبالتالي فإن الصورة التي يتم ترويجها لراشد الغنوشي داخل أحد المستشفيات بالعاصمة لا أساس لها من الصحة كما أنه لا صحة لخبر تدهور وضعه الصحي.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة

شكراً لتصويتك!

أنت جزء من 0% الذين صوتوا . شكرًا لك على مشاركتك!

ساهم في مكافحة الأخبار الزائفة

ما هو رأيك؟ صوت الآن وشاركنا اختيارك.