ما حقيقة تقديم خدمات مالية عبر الخط الأخضر 1809 التابع لوزارة الأسرة؟

تداولت بعض الصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي مؤخرا خبرا مفاده تعهّد الخط الأخضر 1809، التابع لوزارة المرأة والأسرة، بتقديم خدمات ذات صبغة مالية.

2 دقيقة

وأرجعت هذه الصفحات بأن الرقم الأخضر يعود الى وزارة الشؤون الاجتماعية و يقوم بتقديم منح مالية لأطفال العائلات محدودة الدخل.

و للتثبت من صحة هذا الخبر قام فريق كشف ميديا في مرحلة أولى، بالبحث عبر محرك البحث “غوغل” باستعمال الكلمات المفاتيح، حيث عثرنا على بلاغ على الموقع الرسمي لوزارة المرأة بخصوص الرقم الأخضر 1809، يعود الى سنة 2021.

وفي مرحلة ثانية وبالرجوع الى الصفحة الرسمية لوزارة المرأة والأسرة والطفولة، عثرنا على بيان صادر عنها بتاريخ اليوم الأربعاء 06 ماي 2026، نفت من خلاله ما تم تداوله حول تقديم الخط الأخضر لخدمات مالية معتبرة ذلك “مغالطات مضلّلة للعموم”.

وبينت الوزارة أن المهام المنوطة بالخطّ الأخضر 1809 تتمثّل حصريا في الإنصات والإحاطة النفسية والتوجيه للأطفال والأسر، وتلقّي الإشعارات بخصوص حالات العنف المسلّط على الأطفال وتوجيهها إلى مندوبي حماية الطفولة، داعية إلى ضرورة الحرص على استقاء الأخبار والمعلومات الصحيحة من البلاغات المنشورة على موقعها الرسمي وصفحتها الرسمية، دون غيرها من المواقع.

وأشارت الى أنها تحتفظ بحقها في تتبّع مروّجي مثل هذه المغالطات والأخبار الزائفة التي من شأنها التأثير على جودة وانتظام الخدمات.

يشار إلى أنّ الخطّ الأخضر 1809 يغطي كامل تراب الجمهورية، ويعمل كامل أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، ويشرف عليه أخصائيون نفسانيون مكلّفون بالإنصات والتعهّد، كأول نقطة اتصال بالطفل والأسرة، مما يساعد على التعامل معهم بطريقة مهنية، مع استخدام العديد من التقنيات والأساليب للتفاعل الفوري والفعّال معهم.

وبذلك، نخلص أن الخبر الذي تم تداوله بخصوص تعهد الرقم الأخضر 1809 لتقديم خدمات مالية زائف ولا أساس له من الصحة.

ويسعى موقع “كشف ميديا” إلى مكافحة الأخبار الزائفة من خلال التحقق من المصادر وتقديم المعلومة الصحيحة والدقيقة للمتابعين بهدف التصدي للمعلومات الزائفة ومحاربة التضليل الإعلامي.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة

شكراً لتصويتك!

أنت جزء من 0% الذين صوتوا . شكرًا لك على مشاركتك!

هل قامت وزارة المرأة بوضع رقم أخضر يتعهد بتقديم خدمات مالية ومنح للأطفال؟

ما هو رأيك؟ صوت الآن وشاركنا اختيارك.