عبرت منظمة العفو الدولية عن تضامنها مع “النساء اللواتي سُلبت حريتهنّ، أو يُستهدفن بسبب مواقفهنّ، أو يُعاقبن لأنهنّ تجرأن على التعبير والمعارضة وممارسة حقهن في العمل المدني”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للنساء الموافق ليوم أمس الأحد 08 مارس 2026.
وشددت العفو الدولية في بيان على أن حرمان النساء من حريتهنّ بسبب التعبير، أو النشاط السياسي، أو الحقوقي والمدني، لا يمثّل فقط انتهاكًا لحقوقهنّ الفردية، بل يُعدّ أيضًا اعتداءً على الحق الجماعي في المشاركة والاختلاف والكرامة.
كما عبرت عن مساندتها للنساء والأمهات اللواتي يواجهن يوميًا قسوة السجون، وهنّ يرافقن أحبّاءهنّ، أبناءهنّ، أزواجهنّ، وآباءهنّ المعتقلين، ويتحمّلن عبء الانتظار، والقلق، والحرمان، في صمتٍ يثقل الحياة ويضاعف الألم.
وأضافت العفو الدولية إنّ استمرار احتجاز النساء في تونس على خلفية ممارستهنّ لحقوقهنّ بشكل سلمي، إلى جانب تصاعد الملاحقات القضائية التي تطال العديد من المحاميات والصحفيات وعديد المواطنات، يكشف واقعًا مقلقًا تتراجع فيه الضمانات الأساسية للحقوق والحريات.
وتحتفل تونس باليوم العالمي للمرأة الموافق لـ 8 مارس من كل سنة، مع بقية دول العالم تقديرا لمجهودات وانجازات النساء ودورهن المهم في المجتمع.