شهدت منقطة سيدي بوسعيد مناوشات بين ناشطين والأجهزة الأمنية بعد منعهم من الدخول إلى الميناء من أجل تكريم أعوان وإطارات موانئ قمرت وسيدي بوسعيد وهو ما اعتبره عدد من النواب إهانة إلى المؤسسة الأمنية من قبل أجانب.
وعلقت النائبة بالبرلمان سيرين مرابط قائلة: “الأمن التونسي ليس فقط مؤسسة سيادية تحميك وتحمي في بلادك.. الأمن التونسي فرد في كل منزل في كل عائلة هناك أمنيا وكرامته من كرامتك”.
وتابعت مرابط في تدوينة نشرتها على صفحتها بالفيسبوك: الأمن خط أحمر “تبقى تونس قضيتنا الأولى وقبل كل شيء”.

من جانبه علق النائب بالبرلمان بدر الدين القمودي قائلا: تونس التي قدمت قوافل الشهداء في سبيل فلسطين لا تقبل ولن تقبل الدروس من أحد مهما كانت هويته أو جنسيته”.

في المقابل اعتبر وائل نوار أن الإعتداء على التونسيين والأجانب القليلين الداعمين لفلسطين والاعتداء على الفلسطينيين،يمثل فضيحة بكل المقاييس وتغيير تام في الموقف التونسي الذي بدأ يتذيل للأمريكان، وفق تعبيره.
متابعا: “بالنسبة لنا لن نتراجع ابدا عن دعمنا لفسطين مهما كان الثمن”.
