نفّذ المعطّلون عن العمل من أصحاب الشهائد العليا أمس الأربعاء 4 مارس 2026، وقفة احتجاجية بمقبرة الجلاز.
ورفع المحتجون وفق مقطع فيديو نشر على صفحة اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بسيدي بوزيد لافتات كتب فيها “مقبرة الجلاز ترحّب بنا” مفادها أنّهم يرفضون دفن قانون عدد 18 كما دُفن من قبله قانون عدد 38.
وحسب بلاغ المعطّلين عن العمل من أصحاب الشهائد فإنّ الوقفة في الجلاز” ليست بحثا عن موت حقيقي بل مرآة لسلطة تدفع نحو دفن القانون حيا وتُحسن تحويل الحق إلى أثر بعد عين”.


وفق ذات المصدر فإن” التحرك لم يكن عبثيًا، بل جاء محمّلًا بدلالات عميقة. فاختيار المقبرة مكانًا للاحتجاج يعكس شعورًا عامًا لدى المحتجّين بأنّ ملفّهم يُدفع تدريجيًا نحو النسيان، وأنّ الوعود التي أُطلقت قد تُوارى الثرى دون تفعيل فعلي أو أوامر ترتيبية واضحة أو منصة رقمية تدخل حيّز التنفيذ. الرسالة كانت واضحة: لن نقبل بأن يتحوّل حقّنا في الشغل إلى ذكرى، ولن نسمح بأن يُدفن قانون صادق عليه البرلمان تحت ركام التسويف والمماطلة”.
وقد أكّد المحتجّون أنّ تحرّكهم سلميّ ورمزيّ، هدفه لفت الانتباه إلى خطورة المرحلة، خاصّة في ظلّ الغموض الذي يحيط بتطبيق القانون، وغياب أيّ تصريح رسمي يطمئن أصحاب الحقّ أو يحدّد رزنامة واضحة للانتداب. كما شدّدوا على أنّ نضالهم متواصل، وأنّ وحدة الصفّ ورصّ الصفوف تبقى الضامن الأساسي لعدم الالتفاف على مطالبهم.
