شذى الحاج مبارك: عدت بندوب كثيرة وبقلب تعلّم أن النجاة شجاعة

قالت، اليوم الأربعاء 4 فيفري 2026، الصحفية شذى الحاج مبارك "عدتُ من عمق لا يُحكى، من ليل حاول مرارا أن يطفئ النور بداخلي ولم ينجح".

2 دقيقة

وأضافت شذى الحاج مبارك، في تدوينة على فيسبوك، عدتُ بندوب كثيرة، وبقلب تعلّم أن النجاة شجاعة، صباح الخير لمن ظنّ الغياب سقوطا، هو كان معركة… وانتصرت”.

وتابعت “بعد غياب أعود لا كما كنت، بل كما نجوت”.

وأردفت الحاج مبارك “أعود وقد مرّ القلب على حافة الانكسار لا ليقع، بل ليكتشف أن التمسّك بالحياة بطولة، وأن الصبر حين يطول يتحوّل إلى ملحمة كرامة وبقاء”.

وكانت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس قد أقرت، في شهر جانفي الماضي، الحكم الابتدائي الصادر في حق جميع المتهمين في قضية “انستالينغو” باستثناء الصحفية شذى الحاج مبارك، حيث تم الحكم عليها بسنتين سجنا مع تأجيل التنفيذ، مما أدى للإفراج عنها.

يذكر أن المحكمة الابتدائية بتونس قد قضت بسجن الصحفية شذى الحاج مبارك 5 سنوات، في الحكم الابتدائي.

وكانت عائلة الصحفية شذى الحاج مبارك قد أعلنت يوم 7 جانفي 2025، بأنها مصابة بورمين خبيثين على مستوى البطن والصدر.

واعتبرت العائلة أن “التأخر القاتل في التشخيص هو نتيجة مباشرة للإهمال المتعمّد الذي تعرضت له داخل السجن، خاصة بالسجن المدني بالمسعدين”، مطالبة بالإفراج العاجل والفوري عن شذى لخطورة وضعها الصحي وتمكينها من العلاج خارج السجن، وتحديد فوري لمواعيد التدخلات الجراحية وتمكينها من العلاج الكامل واللائق.

وطالبت العائلة بفتح تحقيق مستقل وجدي في الاعتداء الذي تعرضت له وفي الإهمال الطبي الذي تعرضت له بسجن المسعدين.

وحذّرت من أن أي مكروه يصيب شذى سيكون وصمة عار لا تمحى وستتم مساءلة كل من تورّط أو صمت أو تواطأ.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​