دخلت الناشطة السياسية شيماء عيسى في إضراب عن الطعام ابتداء من اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، استجابة لدعوة المحامي والناشط الحقوقي العياشي الهمامي.
وكان العياشي الهمامي قد أعلن أنه سيخوض مع معتقلين سياسيين آخرين إضرابا رمزيا دوريا عن الطعام في أول يوم ثلاثاء من كل شهر وذلك انطلاقا من اليوم.
وأوضح الهمامي أن هذا الإضراب الدوري عن الطعام يأتي احتجاجا على ما اعتبره “استمرار اعتقالهم التعسفي وسياسات القمع الممنهجة ضد كل صوت معارض للسلطة”.
يهدف هذا الإضراب، وفق العياشي الهمامي، إلى “إبقاء قضية المعتقلين السياسيين حيّة ومواجهة محاولات إسكاتها، وتحميل السلطات كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المستمرة”.
يذكر أن العياشي الهمامي قد دخل في اضراب جوع منذ تاريخ إيقافه يوم 02 ديسمبر 2025، ليعلن يوم 15 جانفي الفارط تعليقه بعد أكثر من 43 يوما.
وكان قد تم إيقاف العياشي الهمامي يوم 2 ديسمبر، من قبل أعوان الضابطة العدلية بعد إدراجه في التفتيش، تنفيذا لمضمون الحكم النهائي الحضوري الصادر في حقه من محكمة الاستئناف بتونس في قضية “التآمر على أمن الدولة” والقاضي بسجنه لمدة 5 سنوات وسنتان مراقبة إدارية، بعد تخفيف الحكم الابتدائي القاضي بـ8 سنوات سجنا.
من جانبها، كانت عيسى قد دخلت في إضراب مفتوح عن الطعام منذ إيقافها يوم 29 نوفمبر 2025، وإلى يوم 15 ديسمبر.
يُشار إلى أنه تم إيقاف شيماء عيسى خلال مسيرة احتجاجية، تنفيذا للحكم الاستئنافي الصادر في حقها في قضية “التآمر على أمن الدولة” والقاضي بسجنها لمدة 20 سنة، بعد ترفيع الحكم الابتدائي الذي كان 18 سنة.