نشر النائب بالبرلمان أحمد سعيداني اليوم الثلاثاء 03 فيفري 2026، تدوينة انتقد من خلالها البلاغ الصادر مساء أمس الإثنين من قبل رئاسة الجمهورية والذي تطرق من خلاله الرئيس الى البنية التحتية وذلك خلال لقائه بكل من سارة الزعفراني الزنزري رئيسة الحكومة وصلاح الزواري وزير التجهيز والإسكان.
واعتبر سعيداني أن “الرئيس قرر توسيع اختصاصه رسميا الى الطرقات والمواسير وعلى ما يبدو اللقب الجديد سيكون القائد الاعلى للصرف الصحي وتصريف مياه الامطار”، وذلك تعقيبا على تصريحات قيس سعيد بخصوص “الطرقات التي يُعاد تعبيدها في حين أنّها لا تحتاج إلى إعادة تعبيد، والأحياء التي أُحدثت وبقيت دون قنوات تطهير أو دون قنوات لتصريف مياه الأمطار”.
كما انتقد سعيداني، طريقة إدارة قيس سعيد للدولة معتبرا أنه “أحيانا ينسى انه رئيس الجمهورية، ويعمل رئيس بلدية وعمدة وموظف بديوان التطهير في آن واحد”.

وقال رئيس الجمهورية قيس سعيّد، لدى استقباله يوم أمس الإثنين، كل من من رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، ووزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، إن العديدة من الأحياء التي أُحدثت وتمّ توفير الكهرباء والماء فيها ولكن بقيت دون قنوات تطهير أو دون قنوات لتصريف مياه الأمطار، وحتّى إن وُجدت لم يقع التعهد بصيانتها بصفة دورية إن لم يقع التعهد بها أصلا فتراكمت بها كلّ أنواع الفضلات.
كما تعرّض سعيد إلى وضع عدد غير قليل من الطرقات التي يُعاد تعبيدها في حين أنّها لا تحتاج إلى إعادة تعبيد، أو على الأقلّ توجد عديد الطرقات التي هي أوْلى بالتعهّد والصّيانة أو الإعادة بالكامل.
وتناول رئيس الدّولة عديد مظاهر الإخلالات والتقصير في مستوى سير عديد المرافق، مُشيرا إلى التدخّل مباشرة خلال الأيّام الأخيرة لإعادة تشغيل عدد من فوانيس التنوير العمومي التي لا تحتاج إلاّ إلى استبدالها بأخرى أو استبدال قطع غيار لشاحنات شفط المياه بأحد أحياء العاصمة.
أخبار ذات صلة: