المسدي: لو كان هناك تحقيق جدي في ملف التسفير لكنا أمام فضيحة أخطر من ملف إبستين

قالت، أمس الإثنين 2 فيفري 2026، النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي إنه "لو كان هناك تحقيق استقصائي جدّي في ملف الدواعش وجهاد النكاح وتسفير النساء والقاصرات، لكنا أمام فضيحة أخطر من ملف إبستين بأضعاف".

2 دقيقة

وأضافت المسدي، في تدوينة عبر حسابها على فيسبوك، “نفس الجرائم: اغتصاب، استعباد، اتجار بالبشر، وتدمير عائلات”.

وأشارت إلى أن “الفرق؟إبستين كان جزيرة ونخبة فاسدة، وهؤلاء استعملوا سوريا وليبيا وسلاح الدين لشرعنة الجريمة”.

وتابعت “بعد التسريع في الأحكام، يجب على وزارة العدل نشر الوقائع للرأي العام: ليس للتشهير، بل للتوثيق، لكشف الحقيقة، وحماية الذاكرة الوطنية”.

وشدّدت المسدي على أن “هذه جرائم ضدّ الإنسانية،لا تسقط بالتقادم، ولا تُغطّى بالصمت، ولا تُغفَر بالنسيان، لا لعودة الدواعش”.

يذكر أن وزارة العدل الأمريكية قد نشرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وتم تحميل ثلاث مجموعات بيانات جديدة تتعلق، بقضيته على موقع وزارة العدل الأمريكية، بموجب قانون الشفافية.

وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.

وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون، وغيرهم.

مقالات ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​