جبهة الخلاص: ليس من دور الرئيس تعويض الولاة والمعتمدين ومسؤولي ديوان التّطهير

اعتبرت جبهة الخلاص المعارضة في بيان لها اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026 أن التقلّبات المناخية ولئن كانت قوّة قاهرة لا يمكن دفعها فإنّ تطوّر وسائل الرّصد وتبادل المعلومات يجعلان عدم الاستباق وغياب الاستعداد النّاجز والملائم تقصيرا غير قابل للتّبرير.

2 دقيقة

اعتبرت جبهة الخلاص المعارضة في بيان لها اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026 أن التقلّبات المناخية ولئن كانت قوّة قاهرة لا يمكن دفعها فإنّ تطوّر وسائل الرّصد وتبادل المعلومات يجعلان عدم الاستباق وغياب الاستعداد النّاجز والملائم تقصيرا غير قابل للتّبرير.

وشددت على أنه كان من المهمّ قرب المسؤول من مواطنيه وقيامه بزيارتهم للاطمئنان والمعاينة والمواساة إلا أن ، مقتضيات النّجاعة تقتضي أن يقوم كل مسؤول بالدّور المناط به ، فليس من دور الرئيس تعويض الولاة والمعتمدين ومسؤولي ديوان التّطهير.

وجدّدت جبهة الخلاص استغرابها من تكريس تقليد الفراغ الوظيفي الذي لم تعهده الدولة التونسية منذ الاستقلال قائلة: المسؤوليات التي تفتقد مشرفين ومسؤولين تعدّ بالعشرات في جميع المجالات الديبلوماسية والقضائيّة والإدارية والإقتصاديّة بعد أن مرّت أشهر طويلة والعاصمتان السياسية والاقتصادية بدون ولاة وتمثيليّات في أهم عواصم الدول الصديقة والشقيقة بلا سفراء ولا قناصل وكذلك أهمّ المحاكم ومؤسّسات عديدة.

كما دعت إلى إعلاء قيم التّضامن والتّعاون ولمواصلة اليقظة والاستعداد خاصة مع توقّع وصول سلسلة من المنخفضات الجوية الجديدة لتونس.

كان سعيد قد عاين مساء الثلاثاء، الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب المياه واطلع بشكل مباشر على أوضاع المواطنين في معتمدية قرمبالية التابعة لولاية نابل.

واعتبر  النائب بالبرلمان حليم بوسمة أن ما قام به رئيس الجمهورية أمس ليس مجرد زيارة بروتوكولية عابرة، ولا صورة إعلامية ظرفية، بل هو فعل سياسي عميق الدلالة في زمن ندرت فيه المسؤولية الحقيقية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​