واعتبرت، في بيان بمناسبة مرور ألف يوم على إيقافه، أن ما يتعرّض له راشد الغنوشي “تنكيلا موجّها لشخصه ومكانته كأحد رموز الفكر والاعتدال الإسلامي في تونس والعالم العربي”.
ودعت الهيئة لإطلاق سراحه، دون قيد أو شرط وإلغاء كل الأحكام الصادرة في حقه والسماح له باستئناف حياته الطبيعية بين أهله وجمهوره في هذه السن المتقدمة من عمره.
وأشارت إلى أن الأحكام القضائية ضده توالت بعشرات السنين في “ملفات مفتعلة، وفي ظل غياب الحد الأدنى لاستقلالية القضاء واتجاه السلطة الى استهداف القيادات السياسية من كل التوجهات ونشطاء المجتمع المدني والقضاة والصحافيين والمدونين وإغلاق مقرات الأحزاب وضرب حرية التعبير والتنظم”.
واعتبرت الهيئة الدولية لمناصرة راشد الغنوشي أن ذلك “يتنزّل في سياق التراجع المريع عن مكاسب الحرية والديمقراطية التي جاءت بها الثورة التونسية وتقويض نظامها الديمقراطي الوليد”.
وطالبت أيضا بإطلاق سراح كل سجناء الرأي في تونس على اختلاف توجهاتهم الفكرية والسياسية، والكف عن استخدام القضاء ضد السياسيين وسائر النشطاء.

وكان راشد الغنوشي قد دعا في رسالة من سجن إيقافه بمناسبة مرور ألف يوم بالسجن إلى الوحدة لإنقاذ تونس من “الانهيار”، ملمحا إلى احتمال اندلاع “انتفاضة لكسر الطغيان” في البلاد، وفق تعبيره.
وتوجه إلى المعارضة قائلا: “اصبروا أيها المناضلون على ما يصيبكم، فإن هي إلا صبر ساعة، عليكم بوحدتكم، انبذوا الخلافات الماضية واتحدوا لإنقاذ تونس من الانهيار”.