نظم اليوم الأحد 18 جانفي 2026 الحزب الدستوري الحر مسيرة وطنية انطلقت من أمام المعهد العلوي بتونس وصولا إلى ساحة معقل الزعيم وذلك بمناسبة إحياء الذكرى 74 لإندلاع ثورة 18 جانفي 1952.
حضر المسيرة كل من أنصار الحزب الدستوري الحر، ممثلين عن حركة حق و ممثلين عن ائتلاف صمود.
ورفع المحتجون شعارات منددة بتردي الوضع الحقوقي بالبلاد على غرار “عبي عبي الحبوسات يا قضاء التعليمات”، “هائلة البلاد قمع واستبداد”.
وقال عضو الديوان السياسي للحزب الدستوري الحر محمد كريم كريفة، في تصريح لكشف ميديا إن السؤال المطروح هو حرب التحرير التي يتحدث عنها الخطاب الرسمي هي ضد من ومن أجل ماذا خاصة في ظل تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي.
وأضاف كريفة أن ثورة 18 جانفي 1952 كانت ثورة صحيحة، ضد الجهل ومن أجل الصحة والتعليم ومن أجل الإزدهار.
ولفت كريفة إلى أن اليوم هناك العديد من المساجين السياسيين من بينهم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي التي تواجه العديد من القضايا لا سند لها كما تواجه حكما ب 12 سنة سجنا فقط بسبب توجهها إلى مكتب الضبط، وفق تعبيره.
المزيد في التصريح التالي