عبرت الجامعة العامة للقيمين والقيمين العامين، عن إستيائها لما آلت إليه الأوضاع داخل المؤسسات التربوية من تفشي العنف وضرب الحق النقابي وتعطيل الحوار الاجتماعي في ظل سياسة تقوم على تعطيل المفاوضات وغلق باب الحوار وضرب الحق النقابي والالتفاف على الاتفاقيات الممضاة وعدم تفعيلها إلى جانب النقل التعسفية للقيمين والقيمين العامين تحت ذرائع واهية رغم النقص الفادح في أغلب المؤسسات و تخلي الوزارة عن الانتداب وسد الشغورات.
وأكدت الجامعة العامة في بيان لها أمس الجمعة 17 جانفي 2026، مساندتها المطلقة للقيم العام بمعهد حي الشباب بققصة الذي تعرض إلى اعتداء لفظي ومادي خطير أثناء أدائه لمهامه في واقعة “تكشف عجز سلطة الإشراف عن حماية الإطار التربوي وتحويل المدرسة العمومية إلى فضاء مستباح في غياب الحماية و الإجراءات الردعية”.
كما أكدت الجامعة استهداف الإدارة الهياكل النقابية عبر استجواب يوسف عفنوش الكاتب العام للفرع الجامعي للقيمين والقيمين العامين، وناجي رجال مقرر اللجنة المالية للجامعة العامة، وعدد من نقابيي الفرع الجامعي والنقابات الأساسية للتعليم الثانوي، بتهم كيدية لا غاية لها سوى تحويل الأزمة من إدارة عاجزة عن حماية منظوريها إلى صراع مفتعل مع الطرف الاجتماعي، لضرب التضامن النقابي والحط من عزائم الزملاء وأمام هذا الوضع .
وأدانت الجامعة استهداف الهياكل النقابية في جهة قفصة عبر تتبعات واستجوابات كيدية لتحويل الأنظار عن فشل الإدارة في حماية منظوريها من الاعتداءات المتكررة، محملة سلطة الإشراف كامل المسؤولية، مطالبة بحماية فورية للإطار التربوي، ومحاسبة المعتدين وإيقاف التتبعات التعسفية، وسد الشعورات العاجلة و إحترام الإتفاقيات الممضات والحق في الحوار.
وشددت الجامعة العامة على حقها المشروع في اتخاذ كل الأشكال النضالية القانونية دفاعا عن الكرامة والحق النقابي وهيبة المدرسة العمومية .

وكان الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي طارق قمامدية بقفصة قد أكد في تصريح لكشف ميديا تعرض قيم في معهد حي الشباب الى اعتداء خطير من قبل أحد الأولياء وإهمال ممنهج من السلطة التربوية، إضافة الى الهرسلة النقابية عبر الاستجوابات الكيدية.