جمعيات ومنظمات: وفاة نعيم البريكي تُجسّد مجددًا سياسة الإفلات من العقاب

أصدرت مجموعة من المنظمات والجمعيات، صباح الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، بيانًا مشتركًا قالت فيه إنها "تتابع بغضب حادثة وفاة الشاب نعيم البريكي، التي جدّت إثر تعرّضه لاعتداء عنيف من قبل أعوان أمن، وفق ما أفادت به عائلته للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان".

3 دقيقة

أصدرت مجموعة من المنظمات والجمعيات، صباح الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، بيانًا مشتركًا قالت فيه إنها “تتابع بغضب حادثة وفاة الشاب نعيم البريكي، التي جدّت إثر تعرّضه لاعتداء عنيف من قبل أعوان أمن، وفق ما أفادت به عائلته للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان”.

وأضاف الجمعيات الموقّعة على البيان أن “حادثة وفاة نعيم البريكي تعيد إلى الواجهة المآسي المتكررة للعنف البوليسي الممنهج، وتُجسّد مجددًا سياسة الإفلات من العقاب”

أدانت “بأشد العبارات كل أشكال العنف البوليسي والاستعمال المفرط للقوة، وتحميل المسؤولية الكاملة لكل من ثبت تورّطه في هذه الجريمة”.

كما دعت المجموعة من المنظمات والجمعيات الممضية على البيان إلى “فتح تحقيق قضائي جدي شفاف يضمن كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين دون أي تمييز أو حماية مؤسسية”، مطالبين بـ”عدم مواجهة الاحتجاج بالقمع والملاحقات القضائية بل بكشف الحقيقة ومحاسبة المذنبين”.

المنظمات والجمعيات الموقعة

1. المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

2. الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان

3. الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات

4. جمعية البوصلة

5. أصوات نساء

6. دمج الجمعية التونسية للعدالة و المساواة

7. الجمعية التونسية من أجل الحقوق و الحريات

8. الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية

9. جمعية بيتي

10. حملة ضد تجريم العمل المدني

11. اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الانسان بتونس

12. فيدرالية التونسيين لمواطنة الضفتين

13. جمعية نشاز

14. اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل

15. المفكرة القانونية

16. المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب

17. الائتلاف التونسي لالغاء عقوبة الإعدام

18. منتدى التجديد

19. جمعية لينا بن مهني

كان مرصد الحرية قد طالب  بتعليق مهام الأعوان المشتبه في تورطهم في وفاة نعيم البريكي إلى حين استكمال التحقيقات ضمانا لنزاهة مسار البحث.

كما طالب مرصد الحرية لتونس بتمكين عائلة الضحية وهيئة الدفاع من النفاذ الكامل إلى الملف الطبي والتقارير الشرعية وجميع وثائق القضية.

وكان فرع القيروان للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، جميع السلطات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق في حادثة وفاة الشاب نعيم البريكي جراء تعرضه للعنف الشديد من قبل أعوان أمن.

وأشار إلى أنه تواصل مع عائلة المتوفي حيث أكّد جميع أفرادها أن ابنهم البالغ 30 سنة توفّي جراء الإصابات الخطيرة التي لحقته، على مستوى رأسه وأذنيه وعينيه.

يذكر أن النيابة العمومية قد أذنت بفتح بحث تحقيقي في ملابسات وفاة الشاب نعيم البريكي.

وأفاد مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان والناطق الرسمي باسمها أحمد القادري بأن الأبحاث الأولية مازالت جارية وذلك في انتظار نتيجة تقرير الطب الشرعي ونتائج التساخير الفنية التي أذن بها قاضي التحقيق.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​