وطالبت جبهة الخلاص في بيان لها، باحترام قوانين البلاد و كرامة مواطنيها مهما كانت الظّروف و الملابسات مذكرة بأنّ القيادات السّياسيّة التي تمّت محاكمتها في حالة سراح قد حضرت جلسة المحاكمة رغم يقينها بأنّ الأحكام جاهزة وأنّ دور الوظيفة القضائيّة ليس سوى النّطق بها وأنّ الإيقافات بطريقة استعراضيّة ليس لها من هدف سوى محاولة تخويف المستهدفين بها والتّخويف بهم.
وجددت جبهة الخلاص عزمها على مواصلة التّمسّك بالنّضال من أجل الحرّيّة وعلويّة القانون مطالبة باستقلال “السّلطة” القضائيّة ، مهما كان الثّمن ومهما كانت التّضحيات.
يذكر أن أعوان أمن بالزي المدني كانوا قد أوقفوا شيماء عيسى، أمس السبت، خلال مسيرة احتجاجية بالعاصمة تحت شعار “لا تعليق للنضالات لا لقمع الحريات”.
وكانت دائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف قد أصدرت أحكامها في القضية المعروفة بـ”قضية التآمر على أمن الدولة “حيث تم الترفيع في الحكم الابتدائي الصادر في حق شيماء عيسى من 18 سنة إلى 20 سنة سجنا.
أخبار ذات صلة: