وأضاف الزنايدي في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك، أن هذا المشروع هو وثيقة تتكون من أكثر من أربعين صفحة تشكل مقاربة متعددة الأبعاد لمواجهة أزمات متعددة الأبعاد.
وتابع الزنايدي “لسنا بحاجة لاستيراد حلول واستنساخ تجارب لا تتماشى منطلقاتها وأهدافها مع “الخصوصية التونسية” التي حرصنا على تعزيزها والترويج لها في كل مراحل فعلنا من التصور إلى التنزيل. فالسيادة بالنسبة لنا مفهوم شامل مثلما يضم السيادة الترابية والقانونية والسياسية والمالية، فإنه يشمل أيضا ولا سيما “السيادة الفكرية” التي تتجلى في نمط التفكير والإبداع والعمل: فتونس التي نريد هي تونس التي نحلم بها ونراها بعيون تونسية ونبنيها بسواعد وموارد وطنية”، وفق قوله.
ودعا الزنايدي المنظمات والجمعيات والنقابات والشخصيات الوطنية للمساهمة في بناء “تونس الغد”، والارتقاء بالفعل السياسي والعمل المُوَاطني إلى مستوى يليق بذكاء التونسي ويجنب البلاد مستنقع العبثية والرداءة الذي سعت منظومة العجز والفشل إلى جر البلاد إليه”، وفق تعبيره.


يذكر أنه قد صدر في حق منذر الزنايدي بطاقة جلب دولية بسبب تدوينات ومقاطع فيديو تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي كان الهدف منها بث الفوضى والرعب بين المواطنين وإثارة البلبلة وتعطيل سير العملية الانتخابية والمس من هيبة الدولة ومؤسساتها، وفق القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.