قال الهلال الرياضي الشابي في بلاغ له اليوم الأربعاء 30 أوت 2023 إن ما أسماهم ” رابطات حماية المنظومة الفاسدة و ممثلي الأندية” الذين سيجتمعون يوم 1 سبتمبر للمصادقة الآلية على الموازنات و التقارير المالية التي ستعرضها عليهم جامعة كرة القدم ، معتبرة أن الأمر يدخل في خانة “تبييض حسابات الجامعة و لشرعنة تجاوزاتها”، في مخالفة صريحة لكل معايير الشفافية مازالت ترفض إلى اليوم تطبيق حكم إتصل فيه القضاء قضى بتمكين مراقبي حسابات عينتهم المحكمة للتدقيق في الأوراق المحاسبية و للنظر في سلامة التصرف في حساباتها المالية بناء على طلب من ناد منخرط في هذا الهيكل الذي يصر في كل مرة على التجرّد من كل مبادئ الحياد و النزاهة و المصداقية، وفق ما جاء في نص البلاغ.
كما أضاف النادي في نفس البلاغ أن ” الخروقات القانونية و المحاسبية مازالت متواصلة في التقارير و الوثائق المالية التي سيتم عرضها على المصادقة في جلسة يوم الفاتح من سبتمبر أولها أن عهدة مراقبي الحسابات الذان أوكلت لهما مهمة مراجعة القوائم المالية قد إنقضت بإنقضاء فترة “الثلاث سنوات غير قابلة للتجديد” التي فرضتها الفقرة الثالثة من الفصل 43 من المرسوم عـــ88ــدد لسنة 2011 المؤرخ في 24 سبتمبر 2011 و عليه فإن جميع أعمالهما تُعتبر لاغية قانونا ..كما أن القوائم المالية المعروضة على المصادقة لا تتطابق مع مقتضيات المعيار المحاسبي عـــ45ـــدد المتعلق بالجمعيات و الأحزاب السياسية و الوحدات ذات الأهداف غير الربحية ، الصادر بقرار عن السيد وزير المالية في تاريخ 13 فيفري 2018 و الذي يضبط الخصوصيات المحاسبية لهذه الوحدات هذا إلى جانب الإخلالات العديدة التي رصدناها في هذه التقارير” .
و أضاف الهلال الرياضي الشابي في نفس السياق أن ” إدارته و إنطلاقا من مسؤوليتها التاريخية في فضح الخور و التصدّي للفساد الذي إستشرى في كل مفاصل الهيكل المشرف على تسيير مرفق الكرة قامت بمعاينة مختلف هذه الإخلالات بواسطة فريق من الخبراء كما تم إتخاذ الإجراءات القانونية في شأنها و إعلام الأطراف المعنية بها من جامعة و من مراقبي حسابات بواسطة عدل تنفيذ كما أبلغت جامعة الكرة رسميا عدم موافقتها على إنعقاد الجلسة العامة العادية و معارضتها لما جاء على القوائم المالية و في التقارير الأدبية للمواسم الرياضية 2020/2021 و 2021/2022 و 2022/ 2023 و هي تعلن أن أعمال الجلسة العامة باطلة بطلانا مطلقا لخرقها قوانين الجامعة التونسية لكرة القدم و القوانين المنظمة للهياكل الرياضية و عليه فإنها تحمّل المسؤوليّة الأدبية و التاريخية كاملة لكل الأندية التي ستضع صوتها غطاء لشرعنة الفساد و للتعتيم على التجاوزات لأنّ أصوات روابط حماية المنظومة قد وقع الحسم فيها منذ إنعقاد مجلس الرابطات” حسب ما ورد في البلاغ.