كما عبر الخميري، في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك، عن تضامنه مع كل من رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي والمحامي العياشي الهمامي، إثر صدور الأحكام الاستئنافية ضدهم فيما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة.
ونشر الخميري صورة له رفقة كل من أحمد نجيب الشابي وشيماء عيسى، قائلا “كنا البارحة حيث يجب أن نكون، رافضين الظلم، ومستهجنين المحاكمات الجائرة. كنا حيث يجب ان نرفع اصواتنا من اجل ديمقراطية تم الغدر بها، كنا من اجل وحدة الصف الوطني في مواجهة التنكيل بقادة المعارضة الوطنية، نسائها ورجالها”.
واضاف الخميري “ينسى الظالمون أنهم يقابلون شعبا تحرر من الخوف، ويواجهون طينة من الرجال والنساء تمرسوا على النضال، وواجهوا كل الدكتاتوريات التي عرفتها تونس”.

يذكر أن أعوان أمن بالزي المدني كانوا قد أوقفوا شيماء عيسى، أمس السبت، خلال مسيرة احتجاجية بالعاصمة تحت شعار “لا تعليق للنضالات لا لقمع الحريات”.
وكانت دائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف قد أصدرت أحكامها في القضية المعروفة بـ”قضية التآمر على أمن الدولة “حيث تم الترفيع في الحكم الابتدائي الصادر في حق شيماء عيسى من 18 سنة إلى 20 سنة سجنا.
كما تم الحكم على العياشي الهمامي بـ 5 سنوات و نجيب الشابي بـ 12 سنة سجنا.
وأصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بتونس، فجر يوم الجمعة، حكما نهائيا في حق المتهمين في ما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة، حيث تراوحت الأحكام السجنية الصادرة في حق الموقوفين منهم، بين 10 سنوات و45 سنة سجنا، فيما قضي بعدم سماع الدعوى في حق الحطاب سلامة.
وانتظمت مساء أمس السبت 29 نوفمبر 2025، مسيرة وطنية بمشاركة عديد الأحزاب والجمعيات والمنظمات ومختلف مكونات المجتمع المدني في سياق مواصلة الحراك الشعبي لمسيرة 22 نوفمبر ضد الظلم.