جاءت تصريحات الشفي خلال إشرافه على ندوة الإطارات النقابية بدار الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة، حيث أوضح أن تنظيم هذه الندوات في مختلف الجهات يأتي تنفيذاً لمقررات المجلس الوطني للاتحاد، وذلك رداً على ما وصفه بـ«الهجمة» التي يتعرض لها الاتحاد حالياً.
وأضاف الشفي أن الهدف من هذه اللقاءات هو دراسة المشاغل المطروحة والاستماع إلى رؤية القاعدة النقابية، مؤكداً أن الاتحاد العام التونسي للشغل يرفض أي تدخل خارجي في السيادة الوطنية، لكنه يبقى منفتحاً على كل المنظمات والجمعيات والحوار البنّاء من أجل التشاور والتنسيق.
كما شدد الشفي على أن الاتحاد كان وسيظل شامخا، متابعا “كنا نتمنى أن تعود الحكومة الى التعقل والحكمة والتفاعل والتفاوض مع ممثلي العمال والطبقة الشغيلة من أجل إيجاد توافقات اجتماعية من شأنها أن تأسس وتؤمن الاستقرار الاجتماعي”.
واعتبر الشفي أن الاتحاد وقع تهميشه والسعي الى ضرب المفاوضات الاجتماعية ومساهمة النقابات في فض الاشكاليات العمالية، متابعا “هذا الوضع لا يمكن أن يقبل به الاتحاد”.
وأضاف الشفي “سنناضل من أجل الكرامة والسيادة الوطنية ومن أجل المفاوضة الجماعية وحرية العمل النقابي والدفاع عن المنظمة الشغيلة التي ستبقى منظمة وطنية مستقلة ومناضلة وديمقراطية”.
واستدعى رئيس الجمهورية قيس سعيد الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، سفير الاتحاد الأوروبي بتونس Giuseppe Perrone لإبلاغه احتجاجا شديد اللّهجة إزاء عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية باعتباره سفيرا مفوضا للاتحاد الأوروبي لدى الدولة التونسية ومؤسّساتها الرسميّة، وذلك بسبب لقائه بالأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي.