واشاد الدستوري الحر بالمساهمة الفعالة والرائدة للمرأة التونسية في مواجهة المستعمر وخروجها للتظاهر أثناء هذه الملحمة التاريخية إضافة إلى المجهودات الجبارة لنساء تونس في بناء الإقتصاد الوطني وتحقيق الاستقرار الاجتماعي وصمودهن البطولي في وجه محاولات الانحراف عن ثوابت الدولة المدنية.
وشدد الدستوري الحر على “ضرورة إستعادة الطمأنينة إلى قلوب كافة شرائح المجتمع التونسي من خلال القيام بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الضرورية”.
كما جدد الدستوري الحر تضامنه المطلق مع رئيسة الحزب عبير موسي في “المحنة السياسية” التي تمرّ بها معتبرا إياها “محنته على غرار المحن التي مر بها في الماضي والتي هي آيلة إلى الزوال طال الزمن أم قصر”، وفق نص البيان.

وتحتفل تونس اليوم، 9 أفريل، بالذكرى 88 لعيد الشهداء، تخليداً لأحداث 9 أفريل 1938 التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ الحركة الوطنية، إثر خروج مظاهرتين، الأولى من ساحة الحلفاوين بقيادة علي بلهوان والثانية من ”رحبة الغنم” بقيادة المنجى سليم للمطالبة ببرلمان تونسي يمارس من خلاله الشعب سيادته، وقد شهدت المسيرتان مشاركة المرأة التونسية لأول مرة.
وجوبهت الاحتجاجات بقمع عنيف من قبل الاحتلال الفرنسي ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء بالإضافة إلى حملة ايقافات واسعة شملت الآلاف .