وقالت المنسقة الوطنية لأساتذة محاضر سد الشغورات خارج قاعدة البيانات، في تصريح لكشف ميديا، أنهم يطالبون بتفعيل محاضر سد الشغورات للفترة الممتدة بين 2020 و2024 بعد تجميدها لأكثر من سنة ونصف.
وأشارت إلى أن هذه الوقفة تندرج ضمن مسار من الوقفات الجهوية والوطنية للمطالبة بتسوية وضعيتهم.
وتابعت المحمودي “موجودون اليوم من كل الولايات ونريد جوابا لملفنا خاصة بعد استيفاء جميع الشروط القانونية، كنا نتلقى الوعود طوال سنة كاملة بأنه سيتم تسوية وضعيتنا بعد انتداب الدفعة الثانية”.
وأضافت “اليوم بعد انتهاء انتداب الدفعة الثانية نريد تفعيلا فوريا لهذه المحاضر وتمكيننا من مباشرة العمل بعد 5 سنوات على قائمة الانتظار”.
وأوضحت أنه تم العمل بهذه القوائم لمدة سنوات لكن في جانفي 2025 تم تجميد ما بقي من تلك المحاضر، مشدّدة على أن عدد الأساتذة الذين لم يقع انتدابهم قليل مقارنة بعدد الشغورات الموجودة بالمؤسسات التربوية، وفق تعبيرها.
وكان عادل قسوم منسق وطني عن الأساتذة المدرجة أسماؤهم ضمن محاضر جلسات لسد الشغورات، قد قال سابقا، في تصريح لكشف ميديا، بأنهم يطالبون بمنشور وأمر رئاسي “ينصر هذه الفئة”، إضافة إلى إدراج أسماءهم في قاعدة البيانات وتسوية وضعيتهم.
من جهتها قالت الأستاذة أسماء الناجح من ولاية قبلي “نحن مظلومون ومضطهدون بسبب الفساد الذي يحدث في المندوبيات”.