القمودي: التلفزة التونسية مؤسسة تعاني من فساد على غرار مؤسسات عمومية أخرى

قال النائب بالبرلمان بدر الدين القمودي إن "التلفزة التونسية مؤسسة تعاني من فساد، حيث تنشط داخلها مجموعات تستفيد من المال العام على غرار ما يحدث في عدد من المؤسسات العمومية".

2 دقيقة

وأضاف القمودي، في تدوينة على فيسبوك، أن “هذه المؤسسة، التي تُموَّل من أموال المواطنين، قامت باقتناء أعمال درامية وكوميدية لشهر رمضان في شكل مسلسلات وسيتكومات بقيمة بلغت 11 مليون دينار، رغم أن بعضها لم يتم بثه بسبب ضعف جودته”.

واعتبر أن ذلك إهدار للمال العام على أعمال لا ترتقي لتطلعات الجمهور، وفق تعبيره.

وتابع القمودي “وهو ما انعكس على نسب مشاهدة ضعيفة، في حين لم تتجاوز العائدات 200 ألف دينار، وهو ما يطرح شبهة فساد واضحة. فالأمر لا يتعلق بسوء تصرف فحسب، بل يعكس غيابًا للرقابة والمحاسبة، ما ساهم في تدهور مؤسسات الدولة والقطاع العمومي”.

وأشار إلى أن هذا الوضع يندرج ضمن سياق أوسع يشمل مؤسسات أخرى مثل شركة فسفاط قفصة، والتبغ والوقيد، والناقلة الجوية، حيث يتم تعيين عناصر “فاسدة” في مناصب حساسة، مقابل تهميش الكفاءات وحرمان الشباب من فرص تولي المسؤولية.

وفي سياق متصل، قال، اليوم، رئيس الجمهورية قيس سعيد إنّ التلفزة الوطنية مطالبة بتجديد خطابها والارتقاء به ليكون في مستوى المرحلة التاريخية، وذلك خلال إشرافه، على إحياء الذكرى السادسة والعشرين لوفاة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.

وأشار سعيد إلى أن بعض المصطلحات لم تعد تواكب تطلعات التونسيين، مؤكدا أن المطلوب ليس دعاية زائفة، بل إعلام وطني يخدم مصلحة البلاد ويستجيب لانتظارات المواطنين.

وشدّد على أنه لن يتم التفريط في المؤسسات العمومية، مشيرا إلى أن كان هناك محاولات للتفويت في ملعب المنزه والصيدلية المركزية.

وأشار سعيد إلى أن تونس لديها كفاءات قادرة على إنقاذ المؤسسات العمومية التي تم تركها في وضع متدهور.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​