وأفاد الاتحاد الجهوي للشغل بتونس بأن هذا التحرك النقابي يأتي في إطار تمسك أعوان وإطارات شركة “سانوفي” بجملة من المطالب المهنية والاجتماعية، مؤكدين عزمهم على مواصلة الدفاع عن حقوقهم المشروعة في إطار ما يتيحه القانون من آليات نضالية.
وأكدت الهياكل النقابية تمسّكها بالحفاظ على المناخ الاجتماعي داخل المؤسسة، وسعيها إلى إيجاد أرضية حوار جدّي تُفضي إلى حلول للمسائل المهنية العالقة.
وأشارت إلى أن إدارة شركة “سانوفي” لصناعة الأدوية واصلت “التعنّت” ورفضت تلبية المطالب المتعلقة بديمومة الشركة والرفض القاطع لسياسة التسريح.
ويطالب أعوان وإطارات الشركة بتسوية وضعيتهم إثر الإعلان عن غلق المؤسسة ونقل نشاطها إلى مؤسسة أخرى.
وأوضح ممثلو العمال إلى أن اللجوء للإضراب كان الخيار الأخير بعد استنفاد كافة سبل الحوار الودي، وفق ما أورده الاتحاد الجهوي للشغل بتونس.
وشدّد على هذا التحرك يأتي في سياق من التوتر الاجتماعي داخل المؤسسة، وسط تطلعات بأن ينجح هذا الضغط النقابي في دفع الإدارة نحو طاولة المفاوضات لإنهاء الأزمة وضمان عودة النشاط في أفضل الظروف.