قال الناشط السياسي محمد عبو” إنه دون اعتبار للحسابات الوهمية، يبدو أن إيقاف ألفة الحامدي خلق حالة من السعادة لدى البعض، كان من المفروض البحث عنها في أشياء ممتعة أخرى، لا في التلذذ بإيقاف أي شخص لسبب سياسي لتحاكمه محاكم فقدت كل ضمانات الاستقلالية”.
مضيفا: “البعض فرح بسجنها لأنها حسب رأيهم مضطربة نفسيا! أريد أن أسألهم هل اضطرابها الذي تدعون أثر في حياتكم سلبا؟ هل هي قائد أعلى للقوات المسلحة؟ هل هي من ترفع سماعة التلفون فتأمر بوضع أي كان في السجن؟ هل أثرت يوما في مؤشر الأسعار والتضخم؟ هل هي من ضيعت فرصا على البلاد لتكون قبلة للاستثمارات لخلق الثروة والتقليص من البطالة؟”.
ليس في الفرح بسجنها شهامة طبعا ولا ما يبث سعادة ما في النفوس.
وتابع في تدوينة على صفحته بالفيسبوك: بما أننا أصبحنا فجأة نهتم بعلم النفس والاضطرابات النفسية، لِم لا نهتم بانتشار المشاكل النفسية في مناخ العبث الحالي المتسم بغياب الثقة في المستقبل والإحساس بالأمان، والأزمة الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية وانتشار الجريمة وسيطرة فكرة الهجرة على شبابنا يأسا من تونس؟
وتساءل عبو لم لا نهتم بالوضع الصحي ومنه الصحي النفسي لمن يحكمنا، ويحدد مصيرنا، وقد يتخذ قرارات خطيرة استجابة لانفعالات، وفي غياب أي سلطة مضادة؟

يذكر أنه تم أمس إيقاف المعارضة ألفة الحامدي فور وصولها إلى المطار، وفق ما أفاد به عدد من النشطاء السياسيين على الفيسبوك وقد أثارت هذه الخطوة جدلا واسعا بين أنصارها ومعارضي الرئيس قيس سعيّد.
ألفة الحامدي هي رئيسة حزب الجمهورية الثالثة و هي خبيرة دولية في إدارة المشاريع الكبرى شغلت سابقا منصب الرئيسة المديرة العامة للخطوط الجوية التونسية لفترة وجيزة.