نقابة التعليم الثانوي بالمنستير: ظاهرة العنف بالوسط المدرسي تتنامى أمام عجز مختلف الجهات المسؤولة

عبّرت النقابة الأساسية للتعليم الثانوي بالمنستير عن انشغالها بما آل إليه الوضع في المؤسسات التربوية العمومية التي غزاها العنف بجميع أنواعه وضد كل مكونات الأسرة التربوية، تلاميذ ومربين وعمال وإداريين.

2 دقيقة

وأشارت نقابة التعليم الثانوي بالمنستير إلى أن هذه الظاهرة تتنامى أمام عجز مختلف الجهات المسؤولة عن إيقاف النزيف المتواصل منذ سنوات.

وأضافت، في بيان، “تلك الجهات التي طالما حذرناها في بياناتنا وفي تحركاتنا الميدانية ومحطاتنا النضالية من مغبة الصمت على تنامي العنف أو محاولات تبريره تنصلا من واجب حماية المرفق العمومي وكل المواطنين داخله من الاعتداءات المتكررة التي صارت حدثا يوميا حتى وصل الأمر إلى إزهاق الأرواح داخل الحرم المدرسي”.

وحمّلت نقابة التعليم الثانوي بالمنستير سلطات الإشراف على المستوى الوطني والجهوي مسؤولية استشراء العنف وتناميه داخل المؤسسات التربوية وفي محيطها، داعية إياها إلى تحمّل مسؤوليتها كاملة في الحفاظ على المرفق التربوي العمومي وحماية أهله عبر الحلول الجدية الناجعة بعيدا عن اللغة الخشبية والمماطلة والتسويف وضرب الحوار الاجتماعي، وفق ما ورد في البيان.

ودعت النقابة كل الهياكل النقابية في القطاع وفي الاتحاد العام التونسي للشغل وجميع منظوريها إلى التصدي الحازم للعنف الذي وصل حد القتل عبر وحدة الصف والموقف وعبر التشاور في أشكال النضال المناسبة لإصلاح المنظومة التربوية المتهالكة منذ سنوات.

كما دعتهم إلى الاستعداد التام للتحركات النضالية اللازمة من أجل حماية المدرسة العمومية وأهلها وقطع الطريق على كل من يسعى إلى تخريب المرفق العمومي الذي بناه الآباء والأجداد بدمائهم وعرقهم طيلة عقود من الزمان.

يذكر أن معهد بورقيبة قد شهد جريمة قتل مساء أمس الإثنين 9 فيفري، راح ضحيتها تلميذ لم يتجاوز السابعة عشر من العمر وأصيب فيها تلميذ ثان بجروح خطيرة بعد الاعتداء عليهما بسكين داخل حرم المعهد من قبل شابين.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​