محام: إن كان لهذا النظام من سقطة أخلاقية واحدة رغم كثرة السقطات فهي سجن العياشي

قال المحامي فوزي معلاوي في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك إنه "إن كان لهذا النظام من سقطة أخلاقية واحدة رغم كثرة السقطات فهي سجن العياشي".

2 دقيقة

قال المحامي فوزي معلاوي في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك إنه “إن كان لهذا النظام من سقطة أخلاقية واحدة رغم كثرة السقطات فهي سجن العياشي”.

أضاف معلاوي: إن كان لهذا النظام من خطيئة واحدة رغم كثرة الخطايا فهي سجن العياشي.

وشدد على أنه إن كان لمنظومة وصفها بالاستبداد هذه من نهاية قريبة يراها ويتمناها فهي بسبب سجن العياشي، وفقه.

وطن يغتال أجمله وأرقاه ويرفع من شأن أقذر ما فيه وأنذاله… زانزانة ليس وطن.

وتابع معلاوي في ذات التدوينة: دمت حرا في زنزانتك صديقي وأخي ومثلي… حرا صادقا مقاوما كما كنت دوما

وفك الله أسرنا نحن المعتقلين منزوعي الحرية في هذا الفضاء المسمى اصطلاحا ليس إلا بالوطن

وكان قد تم إيقاف العياشي الهمامي يوم 2 ديسمبر، من قبل أعوان الضابطة العدلية بعد إدراجه في التفتيش، تنفيذا لمضمون الحكم النهائي الحضوري الصادر في حقه من محكمة الاستئناف بتونس في قضية “التآمر” والقاضي بسجنه لمدة 5 سنوات وسنتان مراقبة إدارية، بعد تخفيف الحكم الابتدائي القاضي بـ8 سنوات سجنا.

يذكر أن العياشي الهمامي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ قرابة الشهر أي منذ تاريخ إيقافه.

وكانت  عائلة العياشي الهمامي، قد أكدن تمسكه بموقفه وثابت على قناعاته ورفضه “للقمع المسلط عليه”.

وأشارت إلى أنها “لاحظت بقلق بالغ، التدهور المتواصل في وضعه الصحي نتيجة الإضراب، مع ضعف في المؤشرات الحيوية وتراجع ملحوظ في الوزن”.

وحمّلت السلطات كامل المسؤولية عمّا قد تؤول إليه حالته، معتبرة أن الإصرار على الإبقاء عليه رهن الاعتقال وتركه يواجه مخاطر الإضراب المفتوح عن الطعام هو استهانة خطيرة بحياته وانتهاك صارخ لحقوقه الأساسية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​