قال المحامي فوزي جاب الله في تدوينة له مر عام على إيقاف العجمي الوريمي ، وحوالي عامين على إيقاف منذر الونيسي رغم عدم ارتكب اي منهما جريمة ما ، و لا نصفها و لا ربعها ..
لكن كلا منهما لم ينتبه أو لم يخضع لقرار غير معلن للدولة، لا يجب أن يكون للحزب الذي قاداه بالتتالي ، وبالنيابة عن زعيمه الأصلي ، وجود فعلي … ولا يجب أن ينطق باسمه أحد أو أن يكون له رأس يتحرك بين الناس ..
وأضاف جاب الله أن ذلك كان مرحلة من مراحل إغلاق ساحة السياسة باستهداف وجود أكبر احزابها لكن دون قرارات او اعلانات حل صريحة… وقد كان الرجلان ضحية لذلك القرار الضمني …

وكان المحامي فوزي جاب الله قد أفاد في وقت سابق ، بأن منوبه منذر الونيسي نائب رئيس حركة النهضة، يعاني من الإهمال الطبي وآلام شديدة داخل سجن إيقافه بالمرناقية.
يذكر أنه تم إيقاف العجمي الوريمي منذ شهر جويلية 2024 رفقة كل من القيادي بحركة النهضة محمد الغنودي والناشط مصعب الغربي.
وكان قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الأرهاب قد أصدر بطاقة إيداع بالسجن ضد العجمي الوريمي بتهمة “توفير محل لاجتماع أعضاء تنظيم أو وفاق لأشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية المنصوص عليها بالقانون وإيوائهم وإخفائهم وضمان فرارهم وعدم التوصل للكشف عنهم، وضمان عدم عقابهم والاستفادة من محصول أفعالهم، إلى جانب عدم الإشعار بمعلومات تخص جرائم إرهابية وفقًا لأحكام الفصول 1 و13 جديد و34 و37 من قانون مكافحة الإرهاب”.
مقالات ذات صلة